أهداف العميل
- بناء منصة تربط الطلاب حول العالم بمعلمين موثوقين ومعتمدين
- تفعيل حجز الجلسات على مدار الساعة مع معالجة تلقائية للمناطق الزمنية
- تصميم مسارات دراسية منظّمة للحفظ والتجويد واللغة العربية
- توفير بيئة آمنة وموثوقة مخصصة للنساء والأطفال تحديداً
صمّمنا وبنينا أكاديمية لسان القرآن من الصفر — منصة تعليمية إلكترونية متكاملة تربط الطلاب في أكثر من 30 دولة بمعلمين معتمدين من الأزهر الشريف لتعليم القرآن والتجويد واللغة العربية.
جاءتنا لسان القرآن تحتاج أكثر من مجرد موقع إلكتروني. انطلقنا من مرحلة الاكتشاف واستراتيجية تجربة المستخدم وحتى التصميم والتطوير والإطلاق — لنسلّم منظومة تعليمية متكاملة تعمل بدقة بقدر ما تبدو جميلة.
كشف تلقائي للمنطقة الزمنية وحجز متاح على مدار الساعة من جميع المناطق حول العالم.
أبرزنا مؤهلات المعلمين وشهادات الطلاب في المقدمة لبناء الثقة قبل الضغطة الأولى.
صمّمنا ضوابط خصوصية وفضاءات آمنة مخصصة للنساء والأطفال — وهو شرط أساسي من العميل.
بنينا لوحات تتبع تقدم الطلاب فورية مع متابعة المراحل وحلقات تغذية راجعة من المعلم.
صمّمنا وطوّرنا ثلاثة وحدات تعليمية متميزة، لكل منها مسار منهجي خاص وتتبع تقدم ونظام حجز مبني وفق مواصفات العميل.
جلسات فردية مخصصة للتجويد الصحيح وحفظ القرآن الكريم مع تغذية راجعة منتظمة وتتبع مستمر للمراحل.
دورات شاملة في اللغة العربية الفصحى تُمكّن الطلاب من قراءة القرآن وفهمه والتعامل مع الصلوات اليومية.
تعليم إسلامي منظّم يشمل الأحكام الأساسية والسيرة النبوية والمعرفة التأسيسية لتعميق الإيمان والفهم والارتباط الروحي.
"أتممت حفظ القرآن بعد سنوات من المحاولة على منصات أخرى. مرونة الجدول وصبر معلمتي صنعا الفارق."
"أطفالي يتلون الآن بتجويد سليم. وجود معلم معتمد من الأزهر يمنحنا الثقة الكاملة، كان هذا هو الاختيار الصحيح لعائلتنا."
"المنصة بسيطة بما يكفي لتستخدمها أمي، والمعلم يتعامل معها باحترام بالغ. لا يمكننا أن نكون أكثر سعادة بهذه التجربة."
تنسيق الجلسات المباشرة بين معلمين في مصر والشرق الأوسط وطلاب موزعين في أمريكا الشمالية وأوروبا وجنوب شرق آسيا.
بنينا محرك حجز ذكياً يعمل فورياً مع كشف تلقائي للمنطقة الزمنية، يتيح للطلاب استعراض المواعيد وتأكيدها بتوقيتهم المحلي دون أي مراسلات.
بناء مصداقية حقيقية للتعليم الديني عبر الإنترنت لدى جمهور اعتاد على التعلّم الحضوري في بيئات مجتمعية.
أبرزنا سلاسل الإجازات العلمية، ودمجنا شهادات الطلاب الموثّقة، وأتحنا جلسات تجريبية مجانية لجعل الخطوة الأولى سهلة وبلا عوائق.
جعل المنصة سهلة الاستخدام لمن لا خلفية تقنية لهم — بمن فيهم الأطفال الصغار وكبار السن الملتحقين من شتى أنحاء العالم.
صمّمنا لوحة تحكم بسيطة للطلاب بزر واحد بارز "انضم للدرس" — بلا قوائم للتنقل فيها، ولا إعدادات للضبط قبل بدء الحصة.
اخترنا كل تقنية ودمجناها لتخدم احتياجاً محدداً في المنصة — مع الأولوية للموثوقية والتوسع العالمي وسهولة الوصول لغير المتخصصين.
يونيكود تصمّم وتبني المنتجات الرقمية التي تُحقق نتائج. إذا كان لديك مشروع في ذهنك، نحب أن نسمع عنه — لنتحدث.
